القادمون الحلقة الختامية

أتقدم بالشكر الجزيل لكل غيور عن دينه، لما قدمتم من دعم سواء عن طريق إنتقاداتكم أو مساهماتكم من خلال المواقع الإجتماعية (فيسبوك، تويتر...)، وأتمنى أن يكون العمل قد أوضح الرؤى، و أنار الطريق من أجل الخلاص.